rabta.yoo7.com
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ألبوم صور |
من أجل رأس العيون .. وفقط
الاسم: رضوان دوادي
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

رضوان دوادي
RAS EL AIOUNE
BATNA





أوائل المعمرين برأس العيون
Ras El Aïoun signifie « la tête des sources », mais aucun pied noir ne saurait dire où se trouvait cette tête. En gros, elle se situait à mi-chemin entre Sétif et Batna, le vrai bled ! Mais son avantage était évidemment qu’il était riche en eau, ce que les populations chaouias des environs connaissaient depuis longtemps.
En 1909, le sous-préfet de Batna décide la construction d’un village. C’est un entrepreneur italien, Guido Canava, qui obtient la concession.
Aussitôt, avec ses maçons Adolphe Canova, Guido Gibelo, Romildo Rosa mon père et Ruggero, il s’attaque à l’édification d’un long bâtiment divisé en petits appartements destinés à abriter les familles, deux chiens de chasse pour les jours de repos, et un vélo pour les « déplacements rapides ». Ni église, ni électricité… un seul médecin, le Docteur Demouzon résidant à Corneille à 25 km ne vient que le jour du marché.
En 1912, l’eau coulant enfin de 4 fontaines, chacun de ces pionniers obtient une peti
كان مكتب التحقيقات الاتحادي قد بدأ في 24 من سبتمبر من العام 2008 التحقيق مع شركتي " فاني ماي " وفريدي ماك " للرهن العقاري وكذلك " بنك ليمان براذر " الذي كان قد تقدم قبل ذلك بعشرة أيام وتحديدا في 14 سبتمبر بطلب لإشهار إفلاسه وحمايته من الدائنين ، وتعتبر شركتي " فاني فير " و" فريدي ماك " هما أكبر شركتين للرهن العقاري ليس في الولايات المتحدة وحدها وإنما ربما في العالم ، وكانت الشركتان قد وضعتا تحت الوصاية الحكومة في 7 سبتمبر ، وشكل ذلك بداية تدحرج كرة الثلج ، وحتى ندرك الحجم الهائل الذي كانت تعمل فيه الشركتان في مجال الإقراض العقاري نجد أنه في العام 1990 كانت الشركتان تمتلكان 740 مليار دولار من القروض ..
، لكن هذا الرقم ارتفع خلال خمس سنوات ليصبح في العام 1995 حوالي 1250 مليار دولار ، وفي العام 1999 وصل إلي 2000 مليار دولار ثم تضاعف في العام 2005 ليصل إلي 4000 مليار دولار وعند تأميمها في 7 سبتمبر كان في حوزتهما 5400 مليار دولار من القروض ، وهو ما يعادل 45% من حجم القروض العقارية في الولايات المتحدة .
في نفس الوقت كانت الشركتان تدعمان 97% من السندات المرفقة بقروض الرهن العقاري بعدما تحول الرهن العقاري في الولايات المتحدة من مجرد الحصول علي مسكن إلي عملية اجتذاب لثروات كثير من المستثمرين والدول الأجنبية لجني أرباح طائلة من الأسواق الأمريكية التي كانت قيمة العقار تتضاعف فيها بشكل كبير ، لكن الأمر في النهاية لم يكن سوي فقاعة كبيرة ، حيث كان التضاعف في أسعار العقار جزءا من تلاعبات كبيرة أدت في النهاية إلي انفجار الفقاعة وغرق العالم في أكذوبة الفقاعة المالية الأمريكية والأرباح الزائفة ، واتضح أن جزءا كبيرا من اللعبة كان من أجل دفع أموال طائلة كرواتب وحوافز وأرباح لمدراء الشركات والبنوك الكبرى كانت تصل إلي سبعين مليون دولار سنويا لبعضهم ، ورغم انكشاف كثير من الفضائح مثل فضيحة شركة " فيني ماك " عام 2004 حينما اتهمت بتزوير حساباتها ومنح علاوات أكبر لمدارائها مما دفع المدراء الثلاثة علي الاستقالة ودفع غرامة مالية مقدارها مائة مليون دولار ، إلا أن الأكاذيب والتزوير والخداع لم يتوقف وكان ك
أحمد منصور - الجزيرة توك
" إن النموذج الأقتصادي الأمريكي يحتضر " هذا ما وصف به رئيس الأكوادور رافاييل كوريا ما آل إليه الوضع الأمريكي فى ظل الأنهيار المالي العالمي الذي ورط فيه الرئيس الأمريكي بوش بلاده والعالم قبيل خروجه من البيت الأبيض نهاية العام 2008 ، لكن الرئيس الأكواردوري المناويء للولايات المتحدة وسياستها لم يكن وحده الذي وصف حالة الولايات المتحدة بالأنهيار بل إن كبار حلفاء الولايات المتحدة كانت لهم أوصافا مشاهبة وإن اختلفت اللغة قليلا فرئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون قال في تصريحات نشرت يوم الجمعة 3 أكتوبر 2008 " إن العالم يقف علي حافة الهاوية إذ تطبق عليه أزمة مالية عالمية تهدد الصناعة والتجارة والوظائف في أنحاء العالم ..
" أما رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر فقد قال خلال ندوة تليفزيونية بثت فى نفس اليوم ونقلتها وكالات الأنباء العالمية " إن الوضع الأقتصادي للولايات المتحدة كارثي " فالدين القومي للولايات المتحدة بلغ فيى التاسع من أكتوبر من العام 2008 رقما تاريخيا غير مسبوق وهو 10:2 تريليون دولار" عشرة وأثنين من عشرة " ، أما رئيس البنك الدولي فقد حذر فى الخامس والعشرين من سبتمبر من الأزمة قد تدفع بالدول الفقيرة إلي الهاوية وسرعان ما أعلنت أيسلندة وبعدها باكستان أن كلا
للتاريخ ... لرأس العيون .... للإنسان ..... لكل غيور على
رأس العيــــــــــــــــــــون










